الضنية والمرحلة القادمة

الضنية والمرحلة القادمة




الضنية والمرحلة القادمة

بعد مؤتمرها 2025

د. علي لاغا

رئيس الهيئة الإدارية للمؤسسة العالية للبحث العلمي

عند الكتابة عن الضنية المنطقة الوادعة  المتلامسة في جهاتها الأربع مع طرابلس وزغرتا وعكار والهرمل وتتشاوف مع بشري من على القرنة السوداء ، الضنية خزان المياه الأنقى والينابيع المئات ، منبت الزهر وواحة الحب و الوفاء  وعن أهلها المتأثرين بالبيئة التي فيها ولدوا وتربوا حيث يتذكر المرء عشق عرب الجزيرة سلامة تربية أولادهم في صحرائها وبواديها حيث رضع وترعرع نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام عند حليمة السعدية

هذه الهضاب الخضراء المكلل جبلها بالثلج الأبيض أغلب أيام السنة ليس غريباً فيها تنادي صفاء ادمغة أبنائها ومن شاركهم من شبعا في هضاب جنوب لبنان ومن طرابلس في مؤتمر الضنية .. 2025   بتنسيق  ودعم من اتحاد بلديات جرد الضنية والخبرة   لدى القائمين على المؤسسة العالية للبحث العلمي الذين أَلوا على أنفسهم إنزال البحث والتخطيط واستشراف المستقبل في الميدان وليس في فضاء خُلبي كما هو في غالب مايُقدَّم في بلدان التخلف والاستهلاك

إن ماقدمه باحثون أبهروا المئات من الشغوفين بالاستماع إلى العلم النافع والكلمة الصادقة والجو المفعم بعطر الورد والصدق بالقول والفعل المُعَبَّرِ عنه بتكريم معالي المفكر الإسلامي عمر مسقاوي وأستاذ علم الإجتماع ، رائد التنمية ، الدكتور إبراهيم العسل  والحضور الذي لاتعرفه المؤتمرات الدولية كما قال أحد الذين شرفوا المؤتمر من العاملين مع الأمم المتحدة الذي قال من على المنبر : حضرت أكثر من 50 مؤتمراً ولم أشاهد كما هو موجود  في هذا المؤتمر

إن الضنية بعد هذا الذي قدمه باحثون من أبنائها وممن تكرم وشرفنا ، هي أمام معلم جديد منهجه البحث والتخطيط لعقود وليس كما هو المعهود : ( شو منعمل ياشباب )بل سيُكمل المؤهلون من شبابها أبحاثهم وإعداد ملفات جاهزة لتقدم لأية وزارة أو هيئة دولية مانحة ولكل قادر على الإستثمار 

 ولنواب المنطقة وبلدياتها

و الخطط المستقبلية ستشمل بعون الله تعالى كل المكنونات التي حباها

الله تعالى لهذه المنطقة ، ولكل جهة في بلادنا مايكفيها وليست الضنية فحسب ، من استخدام المياه على أكمل وجه للشفة والري مستخدمين السدود ومحطات توليد الكهرباء ومزارع السمك وتغيير الزراعة وفق خبرة المهندسين الخبراء ، والبيئة والسياحة والفنادق والمنتزهات وإيلاء التعليم أهميته الكبرى بالتوجيه وتسخير الخامات الموجودة عبر العناية بالتعليم المهني في كل مراحله وتدريب من لم تتوفر لهم الفرص من قبل

بكلمة مختصرة : بإمكان الضنية تحويلها إلى مايشبه بئر نفط أوغاز

إلى هذه الأهداف وأكثر  على الغيورين أن يجدوا ويعملوا...

:  star ratingstar ratingstar ratingstar ratingstar rating  [  ]
:


القسم متفرقات | عدد الزيارات: [49] | تاريخ الاضافه: 10/14/2019 | الكاتب : webmaster

Bookmark and Share

تعليقات الفيسبوك

المواضيع المتشابهة
اسم المقال تاريخ الاضافة الزيارات العدد :
مؤتمر الضنية 20251/1/19705235
و لنا مع الضنية عشق كبير1/1/197032435